ADVERTISEMENT
Advertisements
ADVERTISEMENT
Advertisements
Advertisements

نحاور غادة إبراهيم ونسألها: ما مصادر دخلك التى تجعلك تعيشين حياة الرفاهية وأنت لست نجمة؟

السبت 06/يوليه/2019 - 02:25 م
نحاور غادة إبراهيم ونسألها: ما مصادر دخلك التى تجعلك تعيشين حياة الرفاهية وأنت لست نجمة؟
غادة إبراهيم
Advertisements
شهيرة النجار
 
Advertisements
بعد قبول الطعن شكلا وموضوعا وإعادة المحاكمة 


الأسبوع الماضى أرسلت لى الفنانة غادة إبراهيم وهى سعيدة أن محكمة النقض قبلت الطعن المقدم منها فى الثامن من إبريل عام 2017، لخطأ فى تطبيق القانون وخطأ فى الإجراءات وستعود أوراق القضية لمحكمة الاستئناف لإعادة المحاكمة من جديد، وكان الخلط عند غادة فى أمر إعادة المحاكمة أنها براءة فشرحت لها أن محكمة النقض تنظر فى تطبيق القانون أم لا وليس لها شأن فى أمور أخرى بالقضية فاستحضرت المحامى الخاص بها ليتحدث معها ومعى.

1

أصل القضية على لسان غادة ومحاميها

تعود وقائع القضية التى اتهمت فيها غادة إبراهيم عام 2016، حيث كانت قد أجرت شقتها لشركة وكانت قد قررت قضاء رأس السنة فى بيروت مع شقيقتها وأولادها فقبل السفر طلبت من المحامى عمل محضر وقضية طرد للمستأجر لمخالفة شروط عقد الإيجار التى بينها وبين المستأجر وبعد سفرها وعودتها من بيروت فوجئت بالقبض على صاحب الشركة المؤجرة للشقة بتهم الدعارة وأعمال منافية للآداب بناء على تحريات جدية استمرت شهرين، كدا نقطة ومن أول السطر غادة هنا مجرد مؤجرة وسبق أن عملت محضر طرد لمؤجر العين المشهد الثانى كانت توجد قضية أخرى تم القبض فيها على شبكة دعارة ومن بين المتهمات فتاة قاصر اعترفت فى قضيتها أنها كانت تمارس الدعارة فى شقة مملوكة للفنانة غادة إبراهيم، فوجئت غادة أن نيابة دار السلام استدعت الفتاة القاصر من محبسها وسألتها عن غادة إبراهيم ثم أصدرت قرارات بإعادة التحريات فى القضية الخاصة بالمستأجر الذى كان قد أجر شقة غادة، وصدر أمر بالتحريات من جديد وجاءت التحريات أن غادة تدير الشقة للأعمال المنافية للآداب ويرد محامى غادة إبراهيم الكلام: إذا كانت هذه التحريات صحيحة تكون التحريات السابقة والتى صدر عليها الأمر بالضبط والتفتيش باطلة وكل ما بنى على باطل فهو باطل ولو التحريات الأولى صحيحة إذن الثانية باطلة، الغريب أن محكمة الاستئناف قضت ببراءة الفتاة القاصر فى قضيتها لماشاب اعترافها من ظلال الشك والريبة، حيث إن هذا الاعتراف لايصدر عن إرادة حرة صحيحة تطمئن إليها المحكمة ومن ثم فقضت ببراءة الفتاة التى كانت مدانة فإذا كان اعتراف الفتاة باطلا وعلى أساسه أخذت براءة فغادة تدان بإيه؟

المهم نزلت غادة قضية فأخذت براءة بعد أسبوعين فاستأنفت النيابة ضد حكم البراءة وتم حديد موعد للقضية ولم تذهب غادة ولا المحامى فصدر حكم غيابى بالحبس ثلاث سنوات فقامت بعمل معارضة استئنافية فتم الحكم بسنة حبس فتم عمل استشكال لوقف الحكم فى إبريل 2017 فتم قبول الطعن شكلا وموضوعا الأسبوع الماضى 27/6/2019 بإعادة المحاكمة.

2

كيف قيمت من حولك وسبب اختفائك رغم أنك حرة

وكان السؤال لماذا اختفيت عن الساحة رغم أنك حرة من مارس 2016؟ فردت غادة أنها تمارس حياتها الطبيعية من ذات التاريخ لصدور البراءة الأولى لكن نفسيا لم تكن ترغب فى العمل ومن لحظتها وهى فى محاكم وإجراءات ولم تشعر بالراحة النفسية الحقيقية إلا الأسبوع الماضى حتى إنها وقعت الأسبوع الماضى عقد فيلم (عليا الحريم بالتلاتة) بطولة هانى بن حسن الأسمر وإنتاج ممدوح زكريا وهناك فيلم يعكف المخرج سامح عبدالعزيز على كتابته عن قصة مأخوذة لنجيب محفوظ لها دور فيه.

وحول سؤال موقف أسرتها ومن حولها من قضيتها قالت إن تلك الأزمة كشفت الأقنعة عن كثيرين حولها يعنى كدا حوالى 90٪ من المحيطين ظهروا على حقيقتهم وتبقى فقط من يحبونها وقالت إن تلك الأزمة كان يجب أن تأتى مبكرا فهى كالغربال الذى غربل المحيطين حولها وكشفت العدو من الحبيب وأن أسرتها أكثر من ساند ها ومازالوا للآن ووالدتها عندما سمعت بالأمر كان كالصاعقة وأصيبت بحمرة فى قدميها وتعد مثل الحروق من الدرجة الثالثة يتم وضع المراهم عليها والتغيير يوميا بسبب حزنها عليها، حيث كنت قادمة من بيروت فرحانة مع أختى وأولادها وفجأة جاء لى- والكلام لغادة- الاستدعاء من النيابة ليأخذوا أقوالى رحت وما رجعتش إلا بعد تحويل القضية للمحكمة وحكم البراءة الأول.

3

أنا عايشة من خير أبويا للآن والفن لم يجلب لى إلا البسيط

يردد البعض أنك تعيشين فى بحبوحة ورفاهية رغم أن أعمالك الفنية بسيطة يعنى شقة على نيل المعادى وBM وملابس فاخرة يعنى بالبلدى أعمالك الفنية لا تتناسب مع مظاهر الترف التى تعيشنها يعنى بالبلدى أنت مش بطلة صف أول، فقط أنت بطلة حضور المهرجانات والمناسبات الاجتماعية وظهورك بها أكثر من ظهورك على الشاشة، هكذا وجهنا الكلام لغادة إبراهيم فقالت:

أنا فعلا أعيش مرفهة أسكن فى شقة حلوة على النيل ومن سن 17 سنة أركب سيارة BM ولا ارتدى إلا أفخر الملابس والماركات ولا أسافر إلا وأنزل بافخر الفنادق لكن كل هذا من خير أبويا الله يرحمه أنا دخلت الوسط الفنى عن طريق الإعلانات ووالدى رحمه الله لديه أكثر من 10 محلات بالمنشية فى إسكندرية للأقمشة أنا وأهلى كنا نقف فيها ومازالت للآن وهى ما تجعلنى أعيش هكذا فأنا للآن (متمرمغة) فى خير أبويا، صحيح عملت أعمالا فنية وجلبت لى أموالا لكن ليس بالقدر الذى يجعلنى أعيش تلك الحياة.

أما كونى نجمة مهرجانات ومناسبات فالمشكلة إن الإسبوت عليا من زمان يعنى جيلى مثل هيدى كرم وانتصار ومحمد نجاتى ومحمد عادل إمام كانوا يظهرون معى لكن لأن ليا أعداء من زمان ومتابعينى فى تسريحة أو فستان أو ميكاب وأنا بالمناسبة عاملة أعمال فنية كثيرة فى الدول العربية مثل الأردن والخليج وأعمال فنية مشتركة مثل أسمهان وعرب لندن ومخاوى الذيب وناصر والحب المستحيل باللهجة البدوية الأردنية واللهجات الخليجية ومصورة برا مصر كثيرا لكن ليس لدى «الإستاف» الذى يطبل لى ويبرز أعمالى ويكتب عنى بالصحف الفنانة بتقرأ عمل كدا وتعكف على التعاقد فى كذا وأنا أصلاً عندى «55» مسلسلا و«15» فيلما سينمائيا و«7» مسرحيات قطاع عام وزارة الثقافة وأربع مسرحيات قطاع خاص وستة مسلسلات إذاعية كل دا حجم أعمالى على مدار «17» عاما وقبل ذلك كان فيه إعلانات طب أعمل إيه إن مفيش حد بيكتب عن أعمالى إلا إذا جاء بالصدفة أحد التصوير أو صديق صحفى بالمصادفة لا يوجد من يغطى أعمالى على السوشيال ميديا أعمل إيه؟

وأنا فعلاً بتواجد فى المهرجانات من قبل دخولى مجال التمثيل وأن بحب السينما ومشاهدة الأفلام ومتابعة الندوات والفاعليات بصحى من الصبح أفطر وأتابع كله فلست مثل البعض الذى ينام للظهر ثم يعملوا شوبينج ويتفسحوا ويتعزموا بالليل ويسهروا وبعضهم يتربح من ذلك وتستطيعين أن تتابعى ذلك فى كل المهرجانات أنا بحضر وأتابع ثم إن لا يوجد أحد بيجبر حد إن هو يعزمه فى مهرجانات خارج مصر بتذكرة سفر وإقامة وهم يرون أنى متابعة ومش شرط أكون نجمة سوبر استار على فكرة وفى أى مهرجان لا تتم دعوة فقط أبطال الأعمال المشاركة بل تتم دعوة كل المستويات من أصغر فنان لأكبر فنان بفضل العلاقات الشخصية والحمد لله مفيش مهرجان أحضره إلا وبيقولوا غادة نشيطة ومتابعة الفاعليات بنفسها وتستيقظ مبكرا ولا تتأخر ليلاً وهذا يعد «سى فى c.v» لى معروف لذا تتم دعوتى داخل مصر أو خارج مصر وبعدين مش كان فيه حملة ليدعم فنانو مصر مهرجانات بلدهم أهه إحنا وأنا أولهم ندعم مهرجانات بلدنا إشمعنى أنا اللى محطوط الاسبوت عليا واشمعنى أنا اللى مركزين معايا ومراقبنى.

حوارنا مع الفنانة غادة إبراهيم كان طويلاً نشرنا فيه ما أتيح لنا فقد كانت صريحة أكثر مما يتحمل الورق تسطيره ومن المؤكد لنا بإذن الله معها لقاء آخر ونبارك لها على توقيع عقد فيلمها الجديد وتجدد ظهورها ونشاطاتها الفنية ونتمنى الشفاء العاجل لوالدتها ويارب يكون قبول الطعن وإعادة المحاكمة أحد أسباب شفائها فغادة فى الحقيقة جدعة وصاحبة أصحابها.
Advertisements
تعليقات Facebook تعليقات بوابة الفجر
ads
Advertisements
Advertisements
هل شاركت فى مبادرة 100 مليون صحة؟
مباريات ودية
برشلونة
0
x
12:30
1
تشيلسي